
. هذه الأجواء التّي يُنجبها المَطر
”: ْعاجِزون نحنُ أن نختصر قُدسيّتها في كَلمات ، في أن نتأمّلها فَحسب
”: هُناك شيءٌ أكبر يُجبرنا أن نَدعُو فيها ونشكُر حتى تبتّل دموعنا بالمطر
مَلامِح | 1433 -
عوّدت نَفِسي أن لا أنِتظر شَِيئاً مِن أحد ..
فَربما تَبخل علّي بِه الأقَـدارْ ، وَ ربما يأتِي حصادُ انتِظارِي عِندما أكُفُ الإنتِظارْ !
مَلامِح | 1433 -
خَائِفَة مِن حَنِينِي المُبطّن أن يَقتلني بَحثاً عَنك .
خَائِفة مِن أقَدارِي الّتي تُبعِدني عَنك يَوماً عَن يَومْ ،
أخشَى مِنَ الأيّام أن تَنتَهِي فَجأة فَأجُدني خَاليَِة مِنك ، فَ .. أمُوتْ !
أخشَى أن تَكسرِني أحْلامِِي اليَائِسََة فَأسَتهلكُ الصّلوات فِي دُعاءٍ وَاحِد
ثُمّ يذبِلنُي الحُزنُ قبل أن يُستَجَاب !
خائِفة جدّاً ، وَ لَم يَعُد يَسعُني إلا أن أرَتَعِش ..
خُذنِي إلِيك / لَستُ بِخَيرْ * ملامِح -




-
-


